> قصص وحكايات : قصص و روايات و حكايات

قصة حقيقية لزوجة تعرضت للخيانة والغدر من قبل زوجها وأقرب الناس إليها

قصص واقعية قصيرة - زوج يخون زوجته مع امها
قصص خيانة زوجية

هذه الفتاة تعمل كمعلمة بأحدى المدارس وكانت متزوجة ولديها أطفال كسائر النساء  وكانت تعيش قصة حب رومنسيه  مع زوجها . 

تغيرت مجريات الحياة وتحولت قصة الحب الرومنسية الى قصة مؤلمة جدا , وقامت بجلب خادمة لبيتها حتى تساعدها في امور  المنزل وتربية  الاطفال وتعليمهم. وكانت  تتصل باستمرار للاطمئنان عليهم . وكل شيء كان على ما يرام ، ولكن في أحد الأيام  أخذت الزوجة بالاتصال على البيت كعادته . ولكن هذه المرة تغير الوضع ولا  أحد يرد على الهاتف ، استمرت في الاتصال وكانت  تتصل ولكن لا احد يرد على الهاتف أيضا وتكرر الوضع عدة أيام مما جعل الزوجة تنزعج وتسأل الخادمة . 
لماذا لا تردين : 
فأجابت الخادمة بأن الزوج يدخلها هي والاطفال إلى إحدى الغرف ويقفل عليهم باستمرار ويطلب منهم عدم مغادرة الغرفة إلا قبل خروجك من العمل بساعة.  عندها اندهشت الزوجة من كلام الخادمة وراودتها الشكوك من جميع الجوانب : 
واخذت في التفكير لحل ذلك اللغز المحير فطلبت الزوجة من الخادمة أن تأخذ الجوال الخاص بها دون معرفة الزوج ، وقالت لها 
عندما يطلب زوجي منك أنتي والأطفال الدخول إلى الحجرة  اتصلي بي عبر الهاتف على الفور وعندها سوف ارجع الى المنزل : 
اتفقت مع الخادمة وبدأت الخطة وفي صباح احد الايام المشؤومة 
جاء الزوج وطلب من الخادمة أخذ  الأطفال والدخول إلى الحجرة وقام بقفل الباب عليهم كعادته. فما كان من الخادمة إلا الإتصال على الزوجة واخبارها بما حدث وعندها أقفلت الزوجة الهاتف وذهبت إلى البيت مسرعة ، وفي داخلها تساورها الشكوك من كل مكان . 
وعندما عادت  إلى المنزل ودخلت وهي واضعة يدها على قلبها من شدة الخوف والتشائم ، بدأت في البحث عن الزوج في بيوت المنزل ولم يبقي إلا حجرة النوم والتي تمنت الزوجة أن لا يكون فيها أحد .  شرعت في فتح الباب وليتها لم تفعل ليتها لم تفعل !!! 
ماذا رأت والله المستعان الزوج مع امرأة أخرى ، ليست هنا المصيبة ،
ولكن المصيبة الكبرى ان تلك المرأة هي امها التي تعيش معها في نفس المنزل . نعم الزوج عاشر ام زوجته وعلى نفس الفراش الذي يعاشر فيه زوجتة . صدمت الزوجة ولم تجت أية كلمات للتعليق . 
فلم تتمالك نفسها من الحزن ولم تعد قادرة على الوقوف  على رجليها ودموعها تسيل لم يسبق لها مثيل .
وقالت أرجو من كل من يقرأ تلك القصة ان يدعو لتلك المرأة بشفاء فقد اصيبت بانهيار عصبي كاد ان يؤدي بحياتها إلى الابد . 
المرأة في وقتنا الحالي تستجيب للعلاج . فادعو لها ان ينسيها تلك المصيبة فلم تجد الزوج المحب ولا الأم الحنونة.


حسبي الله ونعم وكيل

لاحوه ولاقوه لابالله.

هل اعجبك الموضوع ؟

شكرا على زيارتك